ما قل ودل

يا ليت كل المؤثرين على وزن فؤاد معالى

شارك المقال

أصبح فؤاد معالي من خلال اقتراحه لحملة التشجير العملاقة التي تبنتها وزارة الفلاحة بغرسها لمليون شجرة اليوم يمثل بحق المؤثر مثلما يجب أن يكون, فهو من خلال ذات الحملة أضحى حديث الصحف ليس فقط محليا بل تعدى صيته إلى ما وراء البحار, أين احتفت به كبريات الجرائد العالمية على غرار جريدة لوبوان.

حيث يقول كاتب المقال أنه من خلال مبادرة بيئية وطنية تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية، يكون فؤاد معالي، أحد النشطاء البيئيين الجزائريين قد أطلق، مشروعاً طموحاً يهدف إلى زراعة مليون شجرة عبر مختلف ولايات الوطن، في خطوة تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الغطاء النباتي في البلاد.

تعود جذور هذه المبادرة إلى تجربة شخصية عاشها معالي في طفولته بمرتفعات جبال الأوراس، حيث رافق جدّته في رعاية الأشجار المثمرة رغم قسوة المناخ. تلك التجربة غرست في نفسه حب الطبيعة والإيمان بقوة الإرادة في مواجهة التصحر والجفاف.

ويؤكد معالي أن حملته، التي تحمل شعار «خضرة إن شاء الله»، ليست مجرد عملية غرس رمزية، بل مشروع وطني يهدف إلى إحياء روح المواطنة البيئية لدى الأجيال الجديدة، عبر إشراك المدارس والجمعيات والمواطنين في هذا الجهد الجماعي.

كما يندرج هذا المشروع ضمن رؤية بيئية شاملة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، من خلال إعادة التوازن الإيكولوجي، وتحسين نوعية الحياة في المناطق المتضررة من التدهور البيئي.

إن مبادرة فؤاد معالي تمثل نموذجاً رائداً في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي البيئي، وتؤكد أن حماية البيئة تبدأ من المبادرات المحلية البسيطة التي تتحول، بالإصرار والتعاون، إلى مشاريع وطنية كبرى تعيد الأمل إلى أرض الجزائر الخضراء.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram