في صباحٍ من صباحات ما قبل العيد، يخرج “السي عبد القادر الوهراني” يدور في المدينة الجديدة وهو يقول:
“اليوم لازم نشري ملابس العيد… ماشي معقول نروح نصلي العيد بنفس القميص لي صليت بيه التراويح!”
يتوجه للسوق الشعبي قرب سوق الطحطاحة، وين الناس كامل مزاحمين على المحلات. يدخل لأول محل ويسقسي البائع:
– “خويا… عندك قميص مليح للعيد؟”
يرد البائع بثقة:
– “أكيد… هذا موديل جديد!”
الوهراني يشوف القميص ويقول:
“جديد؟! يا خويا هذا نفس القميص لي شريتو في عيد 2017… غير بدلوا اللون!”
يمشي لمحل آخر، يلقى الأسعار طالعة. يسقسي:
– “بشحال هذا السروال؟”
البائع يقول الرقم.
الوهراني يفتح عينيه ويقول:
“بهذا السعر نلبسو غير نهار العيد… ومن بعد نحطو في الفيتrina كيما التحف!”
بعد ساعة من الدوران، يخرج بكيس صغير. صاحبو يشوفه ويقول:
– “واش شريت؟”
يرد الوهراني بكل فخر:
“اقتصاد العيد… شريت قميص فقط… والسروال نخلي القديم… المهم من الفوق نبان جديد!”
وفي الأخير يقول وهو يضحك:
“العيد فرحة… بصح الأسعار تحب تشاركنا الفرحة بطريقتها!”.