نهار جديد…من ذات رمضان
السي عبد القادر الوهراني يسمع في الراديو:
– “الذكاء الاصطناعي غادي يبدّل العالم!”
يوقف…
– “يا لطيف! حتى هو يدخل بيني وبين الخدمة؟!”
يحمل تطبيق ذكاء اصطناعي…
– “قولّي واش نقدر ندير باش نولي غني؟”
التطبيق يرد بسرعة:
– “اعمل، طوّر مهاراتك، استثمر بذكاء.”
الوهراني:
– “هذا ماشي ذكاء اصطناعي… هذا جدّي الله يرحمو!”
يجرب حاجة أخرى…
– “اكتبلي رسالة اعتذار لمرتي.”
في ثواني… رسالة طويلة مؤثرة!
الوهراني يبعثها…
بعد 5 دقايق…
زوجتو تتصل:
– “شكون اللي كتب هادي؟!”
– “أنا طبعاً!”
– “كذاب! عمرك ما قلت (أقدّر مشاعرك العميقة)!”
يتحمس أكثر…
– “خليني نسقسيه على المستقبل!”
– “هل راح ننجح في حياتي؟”
التطبيق:
– “النجاح يعتمد على قراراتك واجتهادك.”
الوهراني:
– “حتى هذا فيلسوف… وين راه الذكاء؟!”
في المطبخ…
يجرب يسقسيه:
– “كيفاه ندير البوراك؟”
التطبيق يعطي وصفة دقيقة خطوة بخطوة.
الوهراني يتبع…
في الأخير… يحرقها!
– “التطبيق قال قليها 5 دقايق!”
زوجتو:
– “إيه… بصح ما قالكش تشعل النار على الآخر!”
يقرر يستعمله في العمل…
– “اكتبلي طلب إداري محترف.”
يخرج طلب ممتاز!
يروح للإدارة…
الموظف يقراه…
– “هادي مشي لغتك… شكون كتبها؟!”
الوهراني:
– “مستشار خاص!”
في الليل…
قاعد يفكر…
– “يعني هذا الذكاء يكتب… يفكر… ينصح…
بقى غير يخدم مكاني!”
يسكت لحظة…
– “لوكان يخدم مكاني… نولّي أنا الذكاء الطبيعي!”
الحكمة الوهرانية:
“الذكاء الاصطناعي يقدر يعاونك في كلش…
بصح الحاجة الوحيدة اللي ما يقدرش يديرها…
هي يخمّم بلاصتك… وإلا يكسل بلاصتك!”