ما قل ودل

الوهراني وصيام ستة من شوال

شارك المقال

نهار العيد، السي عبد القادر الوهراني خارج من الجامع، لابس جديد و فرحان:
قالولو صحابو: “واش راك ناوي دير ستة أيام من شوال؟”
قالهم وهو يحك في راسو: “إن شاء الله… بصح خليني نهضم المقروط الأول”

نهار ثاني:
الأم: “ولدي، ما تنساش تصوم غدوة، راهي سنة.”
الوهراني: “مّا أنا نبغي السّنة… بصح نخليها لنهار الاثنين، باش نبدأها بروفيسيونال”

نهار الاثنين:
يفيق الصباح، يشوف القهوة والسفنج:
“بسم الله… اليوم غير نجرّب نية الصيام من بعيد”

نهار الثلاثاء:
صاحبه يعيطله: “صايم؟”
قالو: “واه… صايم على الأخبار السيئة فقط”

نهار الأربعاء:
الأم تجيب البغرير:
الوهراني: “مّا هذا اختبار صعيب… الشيطان راه يخدم overtime!”

نهار الخميس:
يقول: “اليوم أكيد نصوم!”
…حتى يشم ريحة الشواء من الجيران:
“ربي قال لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”

نهار الجمعة:
يجلس يحسب:
“إذا نصوم السبت والأحد والاثنين… نربح 3 أيام… والباقي نكمّلو العام الجاي إن شاء الله”

وفي الأخير، يرجع يقول:
“شوفو… النية كانت موجودة… بصح التطبيق راه في طور الإنجاز”

الخلاصة الوهرانية:
صيام ستة من شوال عند الوهراني…مشروع طويل المدى يحتاج دراسة

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram