في وهران، وين البحر يهدر والناس تفهم في الكرة أكثر من المدربين، قرر سي الطاهر الوهراني يدخل عالم الصحافة الرياضية… مش حبًا في المهنة، بصح حبًا في “كوبي كولي”!…
أول نهار خدمة، قالولو:
– “لازم تكون سريع في نقل الأخبار!”
قالهم:
– “ما تخافوش… عندي 5G وعندي غوغل ترانسلايت!”
فتح BBC Sport، نقل خبر، دارلو ترجمة، وبدل غير اسم اللاعب… وولا “خبر حصري”!
غدوة فتح L’Équipe، نفس القصة…غير بدل العنوان: “عاجل جدًا جدًا”
الجمهور بدا يشك:
– “علاش نفس الخبر كاين في كل البلايص؟”
قالهم سي الطاهر:
– “هذي سياسة التوحيد الدولي للمعلومة!”
زاد تطور، ولى يخلط الأخبار:
– “كريستيانو رونالدو انتقل إلى شبيبة المناورة مقابل 3 طن تمر!”
– “ليونيل ميسي راهو يتفاوض مع مولودية حليب برشلونة… الشرط: شقة تطل على الكورنيش!”
الناس ضحكت، بصح المشكل بعضهم صدّق!
وفي البلاطو، دار تحليل:
– “المباراة كانت تكتيكية… الفريق لعب بخطة 4-4-غوغل!”
المحلل الآخر قال:
– “لا يا خويا، اليوم الخطة كانت 3-5-ترانسلايت!”
حتى المدربين ولاو حايرين:
– “رانا نخططوا للماتش ولا نردو على إشاعات الفيسبوك؟”
وفي الأخير، سي الطاهر دار خلاصة:
– “أنا ما ننقلش الأخبار… أنا نعيد تدويرها بيئيًا!”.
الخلاصة الساخرة:
كي تولّي الصحافة الرياضية مجرد نسخ ولصق، تضيع المعلومة ويولي الجمهور بين الضحك والتشكيك…والميدان يتحول من “تحليل رياضي” إلى “سخافة رياضية”.
ملاحظة:
أي تشابه في أحداث سلسلة الوهراني الساخرة ما هو إلا محض صدفة فقط.