ما قل ودل

الوهراني في سوق البورصة…عفواً، سوق الكباش!

شارك المقال

في واحد الصباح اللي جاي قريب من العيد الكبير، قام “السي عبد القادر الوهراني” بكري على غير عادته… ماشي على خاطر الخدمة ولا الرياضة، بصح على خاطر “المهمة العائلية الروحية” اللي هي شراء كبش العيد!

قال:
“اليوم يا جماعة، نديرها… نجيب كبش قد المقام، يحاوز وهران, ماشي كي العام لي فات جبت خروف يحشم حتى من ظله!”

خرج للـ“سوق”… أول ما دخل، حس روحو داخل بورصة عالمية للاعبين المحترفين:
الناس تتفاوض، الكباش واقفة بثقة، والمربين يحلفو كأنهم يبيعوا سيارات فخمة.

وقف قدام أول كبش…
قال للموال: “بشحال هذا؟”
رد عليه: “هذا ماشي كبش… هذا مشروع زواج!”…يعني نعجة.

الوهراني دار دورة على الكبش… شاف فيه من جميع الزوايا، حتى الكبش بدا يقلق:
“مالك راك تقّلب فيّ؟ أنا ماشي شقة F3!” و لا سيرفات “لاكوست”

راح لثاني واحد… كبش طويل، عينيه كبار، وكأنه فاهم كلش.
قال الوهراني: “هذا شحال؟”
قال البائع: “هذا مثقف… ياكل علف بيولوجي ويسمع موسيقى كلاسيك!”

واحد آخر قاله البائع هذا كبدته كبيرة بزاف.

الوهراني كيدرت باش عرفت…البائع “كبشي و نعرفه…يظّل يسمع في الشاب حسني”

الوهراني تمتم:
“باقي غير يدير حساب في Instagram ويولي Influenceur!”

بعد ساعة من التفاوض الفاشل، بدا الوهراني يحّس روحه هو اللّي رايح يتباع، ماشي الكبش.
واحد صاحبو قاله:
“علاه ما تديرش قرض بنكي؟”

قال:
“باش نشري كبش ولا نفتح شركة؟!”

في الأخير، شاف كبش صغير، هادئ، ينظرلو بنظرة بريئة…
قلبو حن شوية… قال:
“هذا هو… هذا يبان ابن عائلة محترمة.”

سقسى على السعر… لقا روحه يقدر يشريه بلا ما يتسلف من البانكة!
فرح… قال:
“هذا هو الفوز الحقيقي… لا مفاوضات، لا ضغط دم!”

كي وصل للدار…
الوالدة شافتو وقالت:
“هذا كبش ولا متربص؟!”

الوهراني رد بكل ثقة:
“يا ما… المهم النية، والكبش هذا فيه مستقبل!”

والكبش من وراه…
واقف ساكت، كأنه دارس تنمية بشرية و يقول:
“أنا جاي نبدل حياتكم كامل!”

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram