يواصل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تحضيراته الخاصة بالمشاركة المقبلة للمنتخب الوطني، وسط حالة من الترقب الجماهيري بشأن القائمة النهائية المعنية بالمونديال، والتي تقرر الكشف عنها يوم 31 ماي الجاري بحسب مصادر إعلامية متطابقة، أي قبل يوم واحد فقط من الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم لإرسال القوائم الرسمية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مدرب “الخضر” فضّل عدم الإعلان المبكر عن قائمة اللاعبين مع انطلاق تربص سيدي موسى المقرر يوم 25 ماي، وذلك رغبة منه في معاينة جاهزية بعض العناصر ميدانياً خلال الأيام الأولى من التدريبات، خاصة اللاعبين العائدين من إصابات أو الذين يعانون من نقص المنافسة في أنديتهم.
تربص سيدي موسى للحسم وليس للتجريب
وسيكون تربص المركز الفني الوطني بسيدي موسى بمثابة محطة تقييم أخيرة للطاقم الفني والطبي، حيث ستتم متابعة عدد من الأسماء عن قرب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تواجدها ضمن قائمة الـ26 لاعباً المعنية بالمونديال.
ويبدو أن بيتكوفيتش يسعى لتفادي أي سيناريو قد يفرض عليه تغييرات اضطرارية في اللحظات الأخيرة بسبب الإصابات أو غياب الجاهزية البدنية، لذلك اختار التريث وعدم المجازفة بالإعلان المبكر عن القائمة.
خمسة لاعبين احتياطيين في حالة تأهب
وفي إطار سياسة الحذر، قرر الناخب الوطني الإبقاء على خمسة لاعبين احتياطيين على أهبة الاستعداد بالتزامن مع انطلاق التربص، تحسباً للاستنجاد بأي اسم منهم في حال تأكد عدم جاهزية أحد اللاعبين الموجودين في القائمة الأساسية.
هذا الإجراء يعكس رغبة المدرب في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الفني، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب جاهزية بدنية كاملة وتركيزاً عالياً قبل دخول المنافسة العالمية.
ترقب جماهيري واسع
ويعيش الشارع الرياضي في بلادنا حالة ترقب كبيرة لمعرفة الخيارات النهائية لبيتكوفيتش، خاصة مع الحديث عن منافسة قوية بين عدة أسماء لحجز مقعد ضمن القائمة النهائية، في ظل رغبة المنتخب الوطني في الظهور بصورة قوية خلال الاستحقاق العالمي القادم.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة للعديد من اللاعبين الذين سيحاولون إقناع بيتكوفيتش خلال تربص سيدي موسى، قبل إسدال الستار رسمياً عن قائمة “الخضر” يوم 31 ماي.