ما قل ودل

بعد خسارتها موقعة المونديال…قطر تربح معركة الأخلاق

شارك المقال

رغم خسارتها و بصفة رسمية معركتها في الميادين الكروية حيث أوقف السينغال رسميا زحفها أو حلمها للإنتقال إلى الدور الثاني إلا أن قطر نجحت و لا زالت في طريق النجاح نحو تنظيم مونديال بكل المعايير العالمية فلحد الآن كل الأمور باتت في صالح هذا البلد الخليجي الصغير الذي تكالبت عليه القوى العالمية مستصغرين قدراته و قدرات العرب في تنظيم مثل هذه المواعيد العالمية.

و لم تنجح قطر في تنظيم هذا الموعد فحسب بل نجحت أيضا في معركة الأخلاق أين استطاعت أن تلغي احتفاليات المثليين و منعت كل الرموز التي تمثلهم و لعل حادثة الطائرة الألمانية التي لم يسمح لها بالهبوط في الأراضي القطرية بسبب رموز مثلية لخير دليل على كسب المعركة ضد ألوان قوس قزح .

و رغم محاولة بعض الشخصيات والمنظمات الأوروبية أن تفرض على دولة قطر فرض الاعتراف بالمثليين ، وهم بذلك يريدون من المسلمين والعرب من مسلمين ومسيحيين أن يتقبلوا ثقافة المثليين التي يحرمها الإسلام وباقي الديانات السماوية وترفضها كافة المجتمعات العربية

ومن المؤسف والمستهجن أن تقوم وزيرة الداخلية الألمانية باخفاء شارة * الشواذ* تحت معطفها قبل أن تخلعه ويظهر الشعار على ذراعها بموافقة ومشاركة رئيس الفيفا أثناء حضور مبارة بلدها مع اليابان والتي انتهىت بخسارة المانيا.
وبالرغم من هذا التصرف الشاذ ، يقول البروفيسور عاصم الشهابي متحدثا لجريدة المقال و هو الذي سبق له الدراسة و العمل في ألمانيا ” لا أعتقد أن ما قامت به الوزيرة الألمانية يمثل رأي غالبية الشعب الألماني أو اخلاق الألمان ، فقد درست وعشت لسنوات طويلة في ألمانيا وأعرف تماما رأيهم المعارض لتصرفات الشواذ”.
كل التقدير والاحترام والفخر بموقف قطر الحازم بتحريم شعارات المثليين وتمسكهم بأخلاق العرب والمسلمين.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram