ما قل ودل

يورغن هابرماس…وفاة فيلسوف “التواصل” المنقوص و”الكونية” المحليّة

شارك المقال

كان سقوطه مُدويّاً في مناسبتين في قراءته لأحداث 11 سبتمبر وتأكدت الرؤية المركزية الغربية التي تنهل من خطاب مركزي منذ الأنوار بعد تأييده لما قام به الكيان الاسرائيلي من إبادة في “بيان برلين” أو “بيان التضامن” الذي وقعه معه منتميان لمدرسة فرانكفورت الفلسفية: نيكول دييتلهوف و راينر فورست .وهو موقف استغرب له الرأي العام.

ففي الوقت الذي خرجت فيها مظاهرات في الغرب تندد بمجازر غزة الشهيدة كان هابرماس غارقا في محليته ونفسيته الألمانية العقدية المرتبطة بالهوليكوست.

غياب هابرماس هو “نهاية حقبة” من الفلسفة الغربية رغم ما أصاب هذه الحقبة من شروخ ، ولكن خدم وطنه وقدم نصوصا فلسفية تواصلية كانت وعياً جديدا بعد الحرب العالمية الثانية.

فعلا الحروب تُسقط في أتونها مفكرين ونصوصاً وفلسفات حين لم يكن المثقف قادراً على فهمها أو تتطلب موقفا واضحا يستند صاحبه الى العقل والعدالة والروح الإنسانيّة ولا ينخرط في حسابات سياسوية أو منفعية أو عصبية عمياء.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram